تتساءل العديد من السيدات هل تحجر البطن يفتح الرحم؟ وذلك لأنه مع اقتراب موعد الولادة يزداد الإحساس بتحجر البطن، ونوضح فيما يلي إجابة هذا السؤال، بالإضافة إلى عرض أهم المعلومات عن تحجر البطن وأسباب تقلصات البطن، وكذلك أساليب الوقاية من هذا الشعور.

هل تحجر البطن يفتح الرحم؟

رد الأطباء على هذا التساؤل بأن تحجر البطن أو بمعنى أدق التقلصات المصاحبة لتحجر البطن تساعد على فتح وتوسعة عنق الرحم استعدادًا للولادة ونزول الجنين للحياة، لكنه لا يؤدي للولادة أي أنه بالفعل تحجر البطن دليل على فتح الرحم والاستعداد للولادة.

إن تحجر البطن الذي يفتح الرحم هو إحدى علامات اقتراب موعد الولادة، وتحجر البطن عبارة عن إحساس المرأة الحامل بشد في البطن وتقلصات، وهذه التقلصات متقطعة غير منتظمة وتكون لفترات قصيرة، وذلك في الشهر الثامن والتاسع من الحمل، ويطلق على هذه التقلصات مصطلح (الطلق الكاذب)، وقد يختفي هذا الشد بمجرد تغيير الحامل وضعية جلوسها.

اقرأ أيضًا: يساعد انخفاض مستوى هرموني الإستروجين والبروجستيرون على استمرار الحمل

أسباب تقلصات البطن

تعددت أسباب تقلصات البطن لدى المرأة الحامل، حيث يوجد أكثر من عامل أو محفز يزيد من إحساس الحامل بشد في منطقة البطن، ومن هذه الأسباب ما يلي ذكره:

  • امتلاء المثانة بالبول مما يسبب ألم في البطن.
  • ممارسة العلاقة الحميمية بين الزوجين.
  • الوقوف لفترات طويلة.
  • القيام بمجهود كبير في الأعمال المنزلية.
  • رفع قطع الأثاث الثقيلة.
  • نشاط حركة الجنين داخل الرحم.
  • عدم شرب المرأة الحامل كميات وفيرة من الماء على مدار اليوم.

أساليب الوقاية من الشد في منطقة البطن

هناك عدة أساليب يجب أن تقوم بها المرأة الحامل لتقي نفسها من حدوث الشد في البطن، ومن هذه الأساليب ما يلي:

  • المداومة على المشي بصورة يومية لمدة نصف ساعة.
  • الاسترخاء التام.
  • شرب كمية كبيرة من المياه على مدار اليوم.
  • تفريغ المثانة من البول باستمرار.
  • الإكثار من تناول الخضراوات والفواكه الطازجة.
  • تغيير وضعية الجلوس من آن لآخر.
  • النوم على أحد الجانبين وليس على الظهر.

اقرأ أيضًا: هل العطش من علامات الحمل بولد

اليوم تحدثنا عن موضوع غاية في الأهمية ألا وهو هل تحجر البطن يفتح الرحم؟ وكانت الإجابة نعم، كما ذكرنا أسباب التقلصات في بطن الحامل، وكيفية الوقاية منها، ولا يسعنا في النهاية إلا أن نتوجه لكل سيدة حامل بالنصيحة باتباع الأساليب الصحيحة لتفادي الآلام.