كم عدد ركعات صلاة التهجد في العشر الاواخر من رمضان 

كم عدد ركعات صلاة التهجد في العشر الاواخر من رمضان سؤال يطرحه الكثيرون مع اقتراب شهر رمضان، وقد اختلفت آراء الفقهاء حول ذلك وهذا ما أبينه لكم في هذا المقال.

كم عدد ركعات صلاة التهجد في العشر الاواخر من رمضان: 

 الرأي السائد هو قيام صلاة التهجد ركعتين ركعتين أي مثنى مثنى، لكن تعددت آراء الفقهاء حول ذلك فقد قالوا مايلي:

جمهور الفقهاء: 

يتكون جمهور الفقهاء من ثلاثة مذاهب وهم الشافعية والحنابلة والحنفية وقد أجمعوا أن عدد ركعات صلاة التهجد عشرين ركعة يفضل أن تصلى ركعتين ركعتين.

 المالكية:

هو مذهب أهل الحجاز يتبعوا به منهج أنس بن مالك رضي الله عنه وقد اتفقوا أن عدد ركعات صلاة التهجد 36 ركعة.

مقالات ذات صلة

الفقهاء : 

أجمع الفقهاء أن صلاة التهجد ليس لها عدد ركعات محدد لكن بعضهم اتفق على أنها يجب أن تزيد عن إحدى عشر ركعة والبعض الآخر اتفق على أنها يجب أن تزيد عن ثلاثة عشر ركعة.

الإمام أحمد بن حنبل:

ذكر الإمام أحمد مستدلًا بحديث عن أمنا عائشة أن صلاة التهجد لا عدد محدد لها فقد قالت  عندما سألت عن صلاة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أنه لم يزد في أي شهر ولا حتى رمضان عن إحدى عشر ركعة، وقد كان يؤدي صلاة التهجد أربع ركعات ثم يتبعها بأربع وينهيها بثلاث ركعات.  

شيخ الإسلام ابن تيمية:

قال أن عدد ركعاتها غير محدد طالما لم يذكر دليل شرعي على ذلك لكن يفضل زيادتها عن ثلاثة عشر ركعة مع إطالة الركعات.

وقت صلاة التهجد في العشر الأواخر من رمضان:

كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لا يلتفت إلى الوقت أو الاكثار من عدد الركعات لكنه كان يهتم بالتطويل في قراءة القرآن ، وقد قيل أنه كان يصلي طيلة الليل ومن كثرة إطالته في الركعات كان يخشى المسلمون أن يفوتهم وقت السحور.

  • يبدأ وقت صلاة التهجد من بعد صلاة العشاء حتى بزوغ الفجر.
  • يفضل أن تؤدى صلاة التهجد قبل صلاة الوتر ولكن  حسب قول الحنفية والشافعية والحنابلة ما من مانع يحرم تأخيرها إلى بعد صلاة الوتر.
  • لكن اعترض المالكية على ذلك وكرهوا تأديتها بعد صلاة الوتر لأن رسولنا عليه الصلاة والسلام قد قال للمسلمين أن ينهوا صلوات اليوم بصلاة الوتر.
  • إذا أذن لصلاة الفجر لا يجب تأدية صلاة التهجد ولا تقضى مر ة أخرى كونها من النوافل وذلك حسب ما اتفق عليه جمهور الفقهاء.
  • لكن أجاز الشافعية قضائها حتى بعد انتهاء وقتها ومعاملتها معاملة الفرض خاصةً  في العشر الأواخر من رمضان.

فضل صلاة التهجد: 

تعد صلاة التهجد هي قيام الليل وهو من الصلوات التي تقام علنًا فقط في شهر رمضان وهي من أفضل الأعمال عند الله عز وجل لأنها:

  • هي تتفيذًا لأمر الله واقتداءًا بفعل رسول الله وتطهيرًا للنفس من الذنوب والمعاصي.
  • وتقرب بين العبد وربه وتعلق قلبه بالله، كما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا بتأدية صلاة التهجد والتضرع إلى الله. 
  • لقد وعد الله المحافظين على قيام الليل بالجنات ونعيمها وبالخير في الدنيا قبل الآخرة.
  • وقد ذكر أن رسول الله عليه وسلم كان يؤديها في شهر رمضان وغير رمضان وإذا فاتته في الليل كان يقضيها في صباح اليوم الثاني شفعًا.
  • وصف الله من يقيمون صلاة التهجد بالعباد المتقين، وهم من يكثروا الاستغفار وذكر الله ويقيمون الليل حتى وقت السحر وينامون قليلًا.
  • وقد ورد في حديث أن الله يغفر ما تقدم وما تأخر من الذنوب لمن يؤدي صلاة التهجد لوجه الله. 

هل كان هذا الموضوع مفيدا ؟

زر الذهاب إلى الأعلى