آية قرآنية عن ذوي الاحتياجات الخاصة

آية قرآنية عن ذوي الاحتياجات الخاصة في الحياة الدنيا مهما كان الامر كبيرا أو صغيرا يتحدث عنه القراءن ويظهر لنا سلطانه وهناك أكثر من مكان في القرآن يذكر فيه ذوي الاحتياجات الخاصة وهناك أكثر من أية عن ذوي الاحتياجات الخاصة.
وبعض الأحاديث النبوية الشريفة نذكرها لكم عبر بسيط دوت كوم.

آية قرآنية عن ذوي الاحتياجات الخاصة

هناك أنواع متعددة من ذوي الاحتياجات الخاصة والإعاقات، سواء كانت جسدية أو عقلية أو نفسية، مذكورة في القرآن.

يقتصر القرآن على أشكال الإعاقة الشائعة، مثل المكفوفين والصم والبكم والعرج والبرص.
ومن الأيات التي تذكر هذه الأنواع من الإعاقات الآيات التالية:

  • صم بكم عمي فهم لا يرجعون« (البقرة، 18)
  • ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار ومن يتول يعذبه عذابًا أليمًا« (الفتح، 18)
  • ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما وارزقوهم فيها واكسوهم وقولوا لهم قولًا معروفًا« (النساء، 5)
  • ورسولًا إلى بني إسرائيل أني قد جئتكم بآية من ربكم أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيرًا بإذن الله وأبريء الأكمه والأبرص وأحيي الموتى بإذن الله« (آل عمران، 49)
  • فذكر فما أنت بنعمت ربك بكاهن ولا مجنون« (الطور، 29)

حديث قصير عن ذوي الاحتياجات الخاصة

هناك الكثير من الأحاديث التي ورد ذكرها في الحديث النبوي عن كيفية رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة والتعامل معهم أو أنواع الإعاقات ومكافآت الصبر عليهم.

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: »ما من مسلم يصاب ببلاء في جسده إلا أمر الله الحفظة الذين يحفظونه أن اكتبوا لعبدي في كل يوم وليلة من الخير على ما كان يعمل ما دام محبوسا في وثاقي«
  • عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: »ما من عبد يبتليه الله ببلاء في جسده إلا قال الله عز وجل للملك: اكتب له صالح عمله الذي كان يعمله، فإن شفاه الله غسله وطهره وإن قبضه غفر له ورحمه«
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: »ما من مُسلم يصيبه أذى، شوكة فما فوقها إلا كفر الله بها سيئاته وحطت عنه ذنوبه كما تحط الشجرة ورقها«، وفي موضع أخر »ما يصيب المسلم من نصب، ولا وصب، ولا هم، ولا حزن، ولا أذى، ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه«
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: »إن الله قال: إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه فصبر عوضته منهما الجنة«
  • قال صلى الله عليه وسلم: »أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى الرجل على حسب دينه إن كان دينه صلبًا اشتد بلاؤه وإن كان في دينه رقة ابتلى على قدر دينه فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض ما عليه خطيئة«

كما حثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على فعل الخير لمن يتألم ومن يصيبه بلاء مادي أو غيره، ومد يد العون له.

إن قدرة الدين الحنيف على رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة دون إثقال كاهلهم، موثقة جيداً في أحاديث الرسول، ومنها: قال صلى الله عليه وسلم: “رفع القلم عن ثلاث: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصغير حتى يكبر، وعن المجنون حتى يعقل أو يفيق”

حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة في الإسلام

يضمن الإسلام العديد من الحقوق الأخرى لذوي الاحتياجات الخاصة.

نشير إلى آيات قرآنية عن ذوي الاحتياجات الخاصة، ويوضح كل من هذه الحقوق على النحو التالي:

  • حقهم في الكسب والتصرف والتملك، قال تعالى: »… فإن كان الذي عليه الحق سفيهًا أو ضعيفًا أو لا يستطيع أن يُمل هو فليُملل وليه بالعدل…« (البقرة، 282)
  • حقهم المالي من الزكاة، قال تعالى: »إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلمة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم« (التوبة، 60)، قوله: »للفقراء الذين أُحصروا في سبيل الله لا يستطعيون ضربًا في الأرض…« (البقرة، 273)
  • حقهم في العمل، دعا الله عز وجل جميع عباده للعمل الأخروي والدنيوي، قال تعالى: »وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستُردون إلى عالم الغيب والشهادة فيُنبئكم بما كنتم تعملون« (التوبة، 105)

إلى هنا نصل إلى خاتمة مقالنا آية قرآنية عن ذوي الاحتياجات الخاصة، نتمنى أننا كنا عند حسن ظنك بنا.

قد يهمك

هل كان هذا الموضوع مفيدا ؟

زر الذهاب إلى الأعلى